تعديل حجم الخط:
رم - فارس الحباشنة
ثمة وعي وطني أردني "ظاهر و مخفي" لتجربة وصفي التل ، وحالة عطش وظمأ مسترسلة عند الاردنيين لظاهرة الزعامة الوطنية ، وفي الدخول لدهاليز الخيال الجمعوي الاردني فالكل ينتظر "المخلص" والاردنييون يضعون حينما وجنيتهما على مساند النوم فهم يحفرون في ذاكرة الاحداث و تاريخ الاردن السياسي بحثا عن حقيقة او رمز يستجدي ملاء الفراغ و خبرا من التاريخ ينبئهم انهم على حق وان الزعيم "التل" يمتطى جوادا وهو يتقلد سيفه عابرا الى قلوب الاردنيين ، ثائرا ، و مخلصا يقول لهم اخرجوا من مخابئكم .
أسئلة يغلب عليها الحيرة و القلق ، وتتماهي بين هموم وطنية مكبلة بقيود الواقع و المعايشة و منازل الحق و العدل و المشروع والهوية و تحمل عناوين واضحة ومواطنة كريمة لشعب يناطح السحاب . من هنا يمر وصفي التل كل يوم ، و من هنا تبقي صوره معلقة على جدران بيوت الاردنيين و في كل مساحات العقل و الذاكرة الاردنية .
يقزم الاردنيون جغرافيتهم الممتدة من جنوب المملكة الى شمالها ويقتصر المكان عند وصفي التل ، تمزق أوراق و دفاتر الفكر العالمي و الانساني و ثوار الالتين وثورة الصين ويسكن قلم و لسان وصفي التل في عقول الاردنيين وتردد عباراته بوعي أو دون وعي و لكنها كائنة و بقوة التغيير مسكونة .
يتناسي الاردنييون ، وهم واقفون على عتبة وصفي التل ، أصلاحات سمير الرفاعي ووعوده باجراء انتخابات نزيه وشفافة ويقولون في سرهم و علنهم لا نريد انتخابات و لا برلمان ، ويمر الزمان و العاصفة تسكن قلوب الاردنيين ، و قرارات التغيير و تقلب ادارات السلطات لا تشفي غليلهم .
و تختفي الابتسامات و تعلو الوجوه حركات غضب و تتعالي الهتافات المعبرة بشكل او باخر عن حتمية العودة لبدء المشروع ، و بهذا البحث المضني عن المخلص يتجدد كلما تعرضت الهوية ووالوطنية الاردنية لازمة او اشكال او حرمان و افتقاد لمقومات الكرامة أو اقصاء عن عيش ومواطنة كاملة وشرعية كريمة تتمتع بحقوق الوطنية الاردنية التاريخية .
ابن التل
عارف سمور
خالد
القرعان الطفيلي
ابوعمر
احمد فريحات
الاردن
اربد
اربداوي
الخزاعلة
ahlam rizeq
الفارس
انس ماجد الدعجه