إقرأ القرآن .. تجارب بين الشام والمدينة المنورة


رم - حلقة جديدة نقضيها عن قرب مع أستاذ القرآن الكريم والقراءات في الحرم النبوي الشريف الشيخ الدكتور يحيى الغوثاني.
محطات ملهمة وتجارب مميزة مع عالم عاش بين المدرسة الشامية والمدرسة الحجازية، وناغم بينهما بكثير من الإنجاز.. صاحب الأسانيد العالية في القرآن والسنة، شاعر وناظم للمتون العلمية، خطاط متميز، قائد ومدرب ومربي، باحث ومؤلف في علوم التنمية البشرية، والكثير من المهارات حازها عبر البلاد التي سكنها أو مر بها...

نقلب صفحات سيرة الدكتور يحيى الغوثاني وهو يجيبنا عن الأسئلة التالية:

كيف كانت بدايات طلب العلم؟ من الشيوخ الذين تأثر بهم الدكتور يحيى الغوثاني؟

كم قضيت في المدينة المنورة؟ وما الأعمال التي عملتها في المسجد النبوي؟

لكم تاريخ طويل مع الأسانيد العالية، ولعلكم ذكرتم ذلك في قصيدة تجاوزت ألفي بيت، هل يمكن أن نسمع شيئا من هذه القصيدة؟

هل كان لمقامكم في بلاد الحرمين دور بجمعكم الأسانيد؟ عمن أخذتم الأسانيد؟ كم رجلا في سندكم؟

كيف بدأ الدكتور يحيى كتابة الشعر؟ وماذا يعلق في ذهنكم من جميل ما نظمتم؟

ما حكاية الخط العربي مع الدكتور يحيى؟

لديكم دورة اسمها (كيف تحفظ القرآن الكريم)، ولا أعلم دورة كررت وأعيدت في البلاد كما أعيدت هذه الدورة، ولعلها زادت عن مئتي مرة، ولعلكم دربتم الآلاف فيها، ما سر الإقبال عليها؟

الذين ينظر في جهود الدكتور يحيى يرى تنظيما عجيبا غير مسبوق في علم التجويد، ومن خلال اختصاصي في علم التربية وجدت مصفوفة المدى والتتابع وكثير من المنهجيات التربوية حاضرة في هذا الجهد الفريد، فكتب التجويد متدرجة من المبسط إلى المتوسط للمتقدم، كيف اهتدى الدكتور يحيى لهذا النهج المتفرد؟

ما سمعنا للشيخ يحيى ختمة للقرآن الكريم مسجلة كاملة؟ مع أنه صديق للتكنولوجيا والأدوات التقنية العصرية، ما السبب؟

ما الذي أثر بشخصية الدكتور يحيى حتى صار مرنا مع الأدوات التكنولوجية معاصرا لها قريب من الشباب من خلال إطلالاته على قنوات ومواقع التواصل التي يرتادونها؟

تجربة دار الغوثاني بالحلبوني كانت رائدة في العالم الاسلامي، حيث تخصصت بنشر الكتب القرآنية وانتشرت مخرجاتها على مدى العالم الإسلامي، كيف بدأت الفكرة وكيف مضت وأين وصلت دار الغوثاني اليوم؟

كتبتم مجلدين بموضوع الاستشارات التربوية والأسرية و"السباعيات" بموضوع التنمية البشرية، ووظفتم المهارات التدريبية بموضوع تعليم القرآن الكريم وتدريب المعلمين، كيف يقيم الدكتور يحيى أهمية هذه الأدوات في حياته؟ وما مقدار القيمة المضافة التي أضافتها لشخصية الدكتور يحيى؟

ما حكاية كتاب "الإشراف على الحلقات القرآنية"؟

لفت انتباهي تسميتكم أولادكم بأسماء الأئمة والقراء، من القرآء الذين سميتم أولادكم بأسمائهم؟ وما مدى أهمية إعطاء اسم كذلك لأبنائنا؟

ما الطموحات التي أرادها الدكتور يحيى ولم يحققها؟ وما النتائج التي حققها ولم يردها؟

ما الأهداف نحو المستقبل؟

كلمة أخيرة للشباب المهاجر في بلاد الغربة ..

انتقل إلى الفقرة التي تريد متابعتها
00:00 المقدمة
00:02:15 العائلة والنشوء
00:19:00 الانتقال إلى المدينة والدراسة الأكاديمية
00:23:45 الأعمال في الحرم النبوي وجدة
00:28:20 امتداد المدرسة الشامية
00:29:08 بداية جمع الأسانيد
00:38:00 ألفية كتبها الشيخ في أسانيده
00:45:14 أعلى الأسانيد وأقصر الطرق
00:48:38 أثر إقامة الحرمين في جمع الأسانيد
00:53:38 كيفية التخطيط لمواسم الأسانيد
00:57:35 معرفة حامل السند لتراجم الرجال
00:59:30 أثر السند على سلوك حامله
01:03:20 شعر الشيخ ونظمه
01:07:40 موهبة الخط العربي
01:09:25 التدريب والتنمية البشرية
01:15:55 المنهج التربوي في التجويد
01:25:20 السر وراء القرب من التكنولوجيا
01:28:00 تطوير الخطاب الديني تكنولوجيا
01:43:10 فائدة التعليم أون لاين
1:46:28 علاقة الأبناء بالقرآن الكريم
01:49:45 طموحات الدكتور يحيى




عدد المشاهدات : (28975)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :