أمراء وكبار الشخصيات والسياسيين يتقدمهم الرئيس في حفل تأبين الراحل زيد الرفاعي - صور و فيديو


  • جعفر حسان: الرفاعي جمعنا حاضراً وغائباً
  • سمير الرفاعي : والدي كان يدرك أن رجل الدولة لا يجوز أن يكون محايداً عندما يتعلق الامر بالوطن
  • حمزة منصور : الرفاعي طيب الخلق حسن المعشر وفي للعرش الهاشمي
  • رجائي المعشر: الحسين وصف الرفاعي بالانسان الشريف والمخلص الأمين
  • فيصل الفايز: نقف اليوم بكل إحترام أمام سيرة رجل دولة تربى في بيت الهاشميين
رم -

محرر الشؤون المحلية 


شارك مساء اليوم ألمئات من السياسيين وكبار الشخصيات في الاردن ، بحفل التأبين الخاص بذكرى رحيل الرئيس الأسبق وأحد أبرز رجالات الدولة الراحل زيد الرفاعي وعلى رأسهم رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان..
ويملك رئيس الوزراء الراحل زيد الرفاعي، مسيرة سياسية حافلة تمتد لأكثر من ستة عقود، رافق خلالها الملك الراحل، الحسين بن طلال، فكان خازن أسراره، ورفيق دربه، ورجل المهمات الصعبة.
وقال رئيس الوزراء في كلمة له : زيد الرفاعي جمعنا حاضراً وغائباً
فقد رحل عميد السياسيين الاردنيين الذي تعلم في بيت الحكمة

وهو رفيق الحسين على طريق بناء مملكة اساساتها متينة

ولم يتأخر الرفاعي عن الواجب يوماً و كان ينصحنا "اعمل كانه يومك الأخير" والرفاعي اردني صلب وقف كصخرة ثابتة في الضغوط التي مورست على الحسين لقد كان عميق الراس والنصيحة وصاحب حضور ثابت ومرجع في الثبات والحكمة

لوم يستطع أحد استفزاز الرفاعي وترفع عن الإساءة .
وقال رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز:

أوجعنا رحيل الرفاعي ..نقف اليوم بكل إحترام أمام سيرة رجل دولة تربى في بيت الهاشميين

شخصية لم تتراجع عن ايمانها السياسي والاردن عصي على الاختراق

وتابع : عرفت الرفاعي فارساً شجاعاً وصاحب حكمة وكبير بمواقفه وأصيل شيمته الوفاء

لقد واجه الرفاعي خصومه بفروسية

وفقد الاردن برحيله علماً من أعلامه

لقد تلقى رصاصة غدر في يده جراء محاولة اغتيال كانت وساماً على صدره
ومن جهة أخرى قال نائب رئيس الوزراء الأسبق رجائي المعشر:

خبر وفاة الرفاعي كانت لحظة مؤلمة ولم استطع إلقاء النظرة الاخيرة لسفري وكان أصعب أيام حياتي فقدان آخ وابناً وحيداً بنيت عليه آمالاً

لقد كان الرفاعي حنوناً كامل سألني عن ابني الراحل صالح

رجل قل نظيره في كل مناحي الحياة

أمضى نصف قرن في خدمة الوطن والعرش الهاشمي

اولرفاعي صاحب مبادرات خلاقة ومؤمن بالحرية ..كانت إنجازاته نوعية ومميزة

خصومه حالوا الانتقاص منه

وقليلون يعرفون من استغل أحداث ١٩٨٩ داخلياً

تعرض الرفاعي لظلم كثير وتحمل قضايا مثيرة للجدل بغير حق

أصدقاء كانوا مصدر الاشاعات على الرفاعي

والحسين وصف الرفاعي بالانسان الشريف والمخلص الأمين
وقال امين عام جبهة العمل الإسلامي الاسبق الشيخ حمزة منصور:

الرفاعي طيب الخلق حسن المعشر وفي للعرش الهاشمي

كل من يتقلد مسؤولية يتفق الناس معه ويختلفون ولا عصمة الا للرسول الكريم

اختلاف تكامل وهكذا كان حبل الود موصولا بيني وبين الرفاعي

واضاف :
لا يجوز الاختلاف على الوطن فالاردن صاحب وصاية على المقدسات وأهله مرابطون ليوم القيامة

وقال رئيس الوزراء الأسبق سمير الرفاعي :
والدي كان يدرك أن رجل الدولة لا يجوز أن يكون محايداً عندما يتعلق الامر بالوطن

كان والدي واحداً من أبناء جيله جيل الحسين وأدرك أن حجم الاردن ليس بمساحته

كان والدي متشبعاً بقيم معركة الكرامة

نقف احتراماً واجلالاً لهذا الجيل المخلص وقد حرص والدي ان يترفع عن الخصومات الشخصية

وكانت رسالته ان نعتمد على الذات ونخلص في العمل

وعلمنا والدي أن عفة اللسان كعفة اليد

كان والدي موقناً أن الدنيا ممر والانسان جملة مواقف وذكرى..رحمه الله.
ولد الراحل في العام 1936 بمدينة عمان، حيث تلقى تعليمه الابتدائي، ثم انتقل إلى مصر، حيث حصل على الشهادة الثانوية من مدرسة فيكتوريا كوليدج بالإسكندرية، والتي زامل خلالها الملك الراحل الحسين بن طلال الذي كان يكبره بعام واحد، وحصل الرفاعي على شهادة البكالوريوس من جامعة هارفارد، وماجستير القانون والعلاقات الدولية من جامعة كولومبيا.
و الراحل من أسرة سياسية عريقة تملك تاريخاً من العمل الدبلوماسي والحكومي، بدءاً من والده سمير الرفاعي الذي ترأس الحكومة في عهدَي الملك عبدالله الأول، والملك الحسين بن طلال، وصولاً إلى نجله سمير، الذي شكلّ حكومة عام 2011.
وكان الراحل صاحب تجربة مميزة في المطبخ السياسي، كما عرف بأنه خازن أسرار الملك الحسين، وصاحب المهمات الصعبة طوال فترة حكمه، وحتى رحيله عام 1999. وبسبب خبرته السياسية العريقة، تولى رئاسة الحكومة الأردنية أربع مرات، أطولها كانت في منتصف الثمانينات، وامتدت لأكثر من أربع سنوات.
وعلى مدار ستة عقود، عمل الراحل في أروقة الدبلوماسية والحكم، بدءاً من وزارة الخارجية الأردنية ملحقاً في سفارات المملكة في بيروت، والقاهرة، ولندن، وصولاً إلى بعثة الأردن في الأمم المتحدة.
وفي أوائل السبعينات، عمل الراحل سفيراً للأردن في لندن، وهناك تعرض لمحاولة اغتيال أواخر 1971، لكنه نجا بأعجوبة، وخلفت المحاولة جرحاً غائراً في يده. وعاد بعدها إلى عمان سكرتيراً شخصيا للملك، ثم رئيساً للديوان الملكي.
أصغر رئيس وزراء أردني ويعد الرفاعي، أصغر رئيس وزراء في التاريخ الأردني، إذ شكل حكومته الأولى في 1973 كان آنذاك في السابعة والثلاثين.
وكان اختياره لترؤس الحكومة الأردنية دائماً في ظل ظروف إقليمية ودولية خطرة، كان فيها مثالاً لرجل الدولة صاحب الثقافة السياسية العالية، والوعي، والفكر الاستراتيجي، وقرر الراحل اعتزال العمل السياسي في عام 2009، عقب تكليف نجله سمير زيد الرفاعي برئاسة الحكومة الأردنية، لينهي بذلك مسيرة امتدت طوال 60 عاماً في العمل السياسي.
وتوفي الرفاعي، عن عمر يناهز 88 عاما، بعد مسيرة سياسية حافلة.
وزيد سمير الرفاعي من أسرة سياسية بارزة في الأردن، حيث كان والده سمير الرفاعي رئيسا للوزراء في عهد الملك المؤسس عبد الله الأول، فيما تولى نجله سمير رئاسة الحكومة عام 2011، علما أن الراحل كان قد تولى رئاسة الحكومة أربع مرات.

ويعد زيد سمير الرفاعي الذي درس الثانوية في كلية فكتوريا في القاهرة، ونال شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة هارفرد، خازنا لأسرار الملك حسين بن طلال.
وعمل الرفاعي ملحقاً في سفارات القاهرة وبيروت ولندن، وفي عام 1964 جرى تعيينه للعمل في الديوان الملكي، إذ شغل مناصب عديدة من بينها: رئيس التشريفات الملكية، وأمين عام الديوان الملكي، والسكرتير الخاص للملك الحسين بن طلال، انتهاء برئيس للديوان الملكي، كما عين بمناصب، بينها سفير الأردن في بريطانيا عام 1971، حيث تعرض لمحاولة اغتيال في لندن أواخر 1971.





عدد المشاهدات : (41966)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :