رم - كرم مدير التربية والتعليم لمنطقة معان الدكتور عدنان الحباشنة برفقة مساعد مدير التربية للشؤون التعليمية ورئيس قسم الارشاد التربوي المسرحية التربوية الهادفة غبار العنف ، والتي نفذتها طالبات فريق المسرح المدرسي في مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز- معان، بمتابعة من مديرة المدرسة القائدة التربوية الدكتورة سهير صلاح و اشراف المرشدة التربوية الفاضلة خالدة خضر الحميدات.
حيث تناولت المسرحية ظاهرة العنف الأسري واثاره السلبية على الفرد والمجتمع وبالذات الأطفال، اثناء فترات نموهم المختلفة، بدءً من المدرسة ووصولا حتى مرحلة الدراسة الجامعية، حيث يّعد العنف الأسري ظاهرة اجتماعية نفسية تعاني منها كل المجتمعات المتقدمة والنامية على حد سواء وبمعدلات مختلفة.
و قد طرحت المسرحية حلولا لنشر الوعي الأسري وأهمية التوافق والتفاهم بين الوالدين ، و ذلك باستخدام أساليب التنشئة الاجتماعية السليمة ومضامينها المناسبة في نمو الطفل نمواً سليماً من الجوانب النفسية والاجتماعية والعاطفية ، وضرورة أن تتناسب هذه الأساليب مع خصائص مرحلة الطفولة المتتابعة وصولا الى سن الرشد ، يضاف لذلك العمل على تأهيل ونشر ثقافة الحوار في الأسرة على اعتبار أن الحوار ومكوناته يسهم في إرساء قواعد الاستقرار الأسري، وإشاعة روح الود والتفاهم والوئام.
و قال الحباشنة في نهاية عرض هذه المسرحية التي حضرها جمع غفير من طالبات مدرسة الملك عبدالله للتميز ، أن النشاط المسرحي واحد من الأساليب التربوية التي لها أثر فعال في مخاطبة عقول الأطفال ووجدانهم في الوقت ذاته، لما يعطيه من أبعاد قد لا يستطيع المعلم تقديمها داخل الغرفة الصفية، وتتضح أهميته في تشكيل السلوك عبر إثارة اهتمام الطلاب ودعم مشاركتهم الإيجابية في العملية التعليمية والتربوية دعماً قوياً ومؤثراً وسريعاً في نفس الوقت.
و قالت مديرة المدرسة الدكتورة سهير صلاح ، أن للمسرح المدرسي أهمية كبيرة في إثراء العملية التعليمية، وإكساب الطلبة الثقة بالنفس، وتطوير جوانبه الشخصية، والقدرة على التحدث، والتعبير أمام الجمهور بكل ثقة وجرأة، كما سيكسبهم مهارات عدة: كالعمل الجماعي، والاحترام المتبادل، والتعاون، والتعبير عن أحاسيسهم، وأفكارهم من خلال التمثيل، هذا إلى جانب تشجيعهم على الابتكار، والإبداع، والتفكير خارج الصندوق.
من جهته قال رئيس قسم الارشاد التربوي الأستاذ سمير الفلايلة، يعد المسرح المدرسي أحد الأنشطة المدرسية التي تُرسخ القيم، والسلوكيات والأخلاق الحميدة في نفوس الطلبة، وتطور الجوانب، والحاجات الأساسية لديهم كالجوانب التعليمية، والتربوية، والنفسية والحياتية، وتتعزز كذلك شخصياتهم، وقدراتهم على المحاورة و التعبير عن انفسهم .
وكرم الحباشنة فريق المسرح المدرسي و القائمين على المسرحية من إدارة المدرسة و المرشدة التربوي المميزة خالدة حميدات للجهد المبارك في انجاحها و إيصال فكرتها للطلبة بطريقة نالت اعجاب و استحسان الجميع