رم - الفاعل من كان الغائب عن المسرح .
بقلم #الدكتور_فواز_أبوتايه.
#ظاهرة العنف بين الطلاب في المدارس أصبحت من القضايا التربوية والإجتماعية المقلقة حيث تؤثر على البيئة التعليمية وسلامة الطلاب والمعلمين على حد سواء تتخذ هذه الظاهرة أشكالًا متعددة منها العنف الجسدي واللفظي والنفسي وأحيانًا الإلكتروني عبر وسائل التواصل الاجتماعي المتاحة .
#لتسليط الضوء على تلك الظاهرة لأ بد من معرفة أسباب العنف الطلابي والتي أنتشرت في مدارسنا وبين طلبتنا وهي :----
--الأسباب الأسرية فالتفكك الأسري والإهمال والعنف الأسري و غياب الرقابة الأبوية نقل التعنف الأسري لداخل أبواب المدارس.
--الأسباب المدرسية نظرا لغياب القوانين الرادعة قلة البرامج التوعية في مدارسنا وعدم اهتمام الإدارات المدرسية بالمشاكل السلوكية بين الطلبة وإيجاد الحلول المناسبة لها .
---الأسباب الإجتماعية والإقتصادية كالفقر، البطالة، أو تقليد السلوكيات العدوانية المنتشرة في المجتمع المحلي وتعرض الطلبة للتنمر وما يتبعه من تأثير نفسي على سلوك الطالب .
---وسائل الإعلام والسوشال ميديا كالمحتوى العنيف في بعض الألعاب الإلكترونية والأفلام والمسلسلات جعلت من تلك الطلبة نسخ مستنسخة لتلك المشاهد التي لا نعي خطورة هذا السلوك.
#تداعيات ظاهرة العنف الطلابي ستخلق بيئة تعليمية غير صحية وغير آمنة تظهر من خلال المؤشرات التالية :------
-تراجع المستوى الدراسي.
-زيادة معدلات التسرب المدرسي.
-إنتشار الخوف وعدم الشعور بالأمان داخل المدارس .
#مصلحة مشتركة وواجب مشترك تتحملة الأسرة والمدرسة والمجتمع من خلفهم للحد من تلك الظاهرة لأن المسؤولية الأخلاقية تسبق المسؤولية الوظيفية فالمعلم قيمة أنسانية والمدارس صروح مقدسة وأبناءنا الطلبة مسؤولية الجميع أسرة ومدرسة ومجتمع حزمة من آليات العمل سنحد بها من تلك الظاهرة السلبية أختصرها بمايلي :-----
-تعزيز التواصل بين المدرسة والأهل لمتابعة سلوك الطلاب.
--تطبيق قوانين صارمة ضد السلوك العنيف داخل المدرسة.
--تقديم الدعم النفسي والإرشادي للطلاب المعرضين للعنف أو الذين يمارسونه عليهم وتغليض العقوبة ووسائل الردع .
--نشر ثقافة الحوار والتسامح من خلال المناهج المدرسية وتفعيل دور الأنشطة المدرسية وأن لا تقتصر تلك النشاطات على المناسبات الرسمية فحسب بل من خلال حزمة من النشاطات يشارك به الطالب وذويه لزيادة الترابط بين الأسرة والمدرسة وسينعكس بالتالي على بث روح الإحترام والتعاون والمحبة للحد من تلك الظاهرة حلول بمشاركة الجميع الأسرة والمدرسة والمجتمع لأن لذاك المثلث القدرة على وضع الحلول الوقائية والعلاجية المناسبة للحد من تلك الظاهرة وكما قال من قبلنا درهم وقاية خير من قنطار ------نقاط أختم بها ما بدأت :----
----‐ تعزيز دور الأسرة من خلال مراقبة سلوك الأبناء وتقديم التوجيه اللازم وتعزيز الحوار الأسري والإستماع لمشاكل الأبناء. وتجنب العنف داخل المنزل لأن الطفل قد يقلد سلوك والديه.
---تحسين البيئة المدرسية وخلق بيئة تعليمية آمنة يشعر فيها الطلاب بالراحة والأمان تقليل الضغط الدراسي وزيادة الإهتمام بالصحة النفسية للطلاب وتشجيع الأنشطة الرياضية والفنية التي تساعد في تفريغ الطاقة السلبية لدى أبناءنا الطلبة .
--مراقبة المحتوى الإعلامي والتبليغ عنها وهنا يأتي دور المؤسسات المعنية في الدولة لتوعية الطلاب بمخاطر المحتوى العنيف في الألعاب الإلكترونية ووسائل الإعلام من خلال تشجيع متابعة البرامج الثقافية والتعليمية بدلًا من البرامج العنيفة التي تنعكس سلبا على سلوك الطالب مع أسرته ومدرسته ومجتمعه.
#الواعي والمدرك لا يبحث في النتائج ولكن يعالج الأسباب لأن قضية الطالب محمد جاءت نتاجا لتقصير الجميع والجاهل من يحمل اللوم على جهة وسيتثني أخرى المسؤولية مشتركة لا بد من قوانين صارمة واضحة لمعاقبة السلوك العنيف وتحديد لجان متابعة لحالات العنف ليست للرصد وإنما للعلاج لحل المشكلات بين الطلبة وتفعيل وتطوير برامج الدعم النفسي والإرشادي داخل مدارسنا والشفافية والوضوح من بعض الأسر حال ظهور بوادر سلوكيات عنف على شخصية أبناءهم والتعاون مع إدارات المدارس لإيجاد الحلول فالتوعية في مخاطر العنف لتلك الظاهرة خير العلاج وعلينا جميعا أن نعيد الثقة والقيمة لمعلمنا وقدسية مدارسنا مظلة إذا أحسنا إعادة بناءنها سنحمي أبناءنا الطلبة.
#وزارة_التربية_والتعليم .
#معالي_وزير_التريية_والتعليم.