رم - تبصرة ..
حالنا كحال الأنبياء صلوات الله عليهم لولا معية الله ….
- حال أمتنا كحال أنبياء الله من البلاء … ولكن يختلف في درجات اليقين بالله ….
- { وَهُزِّيٓ إِلَيۡكِ بِجِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ تُسَٰقِطۡ عَلَيۡكِ رُطَبٗا جَنِيّٗا }
وما عسى أن يؤثر هز النفساء في جذع نخلة لولا
يقينها بالله ؟!
- { وَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَآ أَيُّوبَ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلشَّيۡطَٰنُ بِنُصۡبٖ وَعَذَابٍ ٱرۡكُضۡ بِرِجۡلِكَۖ هَٰذَا مُغۡتَسَلُۢ بَارِدٞ وَشَرَابٞ } وما يؤثر ركض وضرب الأرض بقدم مريض ؟! وهل ضرب أقوى إنسان للأرض يخرج عينًا بماء معين ؟!
- { فَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ ۖ فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍۢ كَٱلطَّوْدِ ٱلْعَظِيمِ } وما عسى عصا موسى عليه السلام أن تفعل لولا يقينه بالله؟! …
- دخل النبي صلى الله عليه مكة بعدما أن عاد من الطائف وقد ذاق أشد ألوان العذاب فقال ﷺ يا زيد: " إن الله جاعلٌ لما ترى فرجا ومخرجا، وإن الله ناصرٌ دينه ومُظهرٌ نبيه .."
- صدق الشاعر عندما قال:
دع المقاديرَ تجري في أعَنّتها ~~ ولا تبيتنّ إلا خاليَ البالِ
ما بين غَمضةِ عَين وانتباهتها ~~ يغيّر الله من حالٍ إلى حالِ
️د. نشأت نايف الحوري