رم - دانت وزارة الخارجية السعودية قصف إسرائيل مركزا تابعا لها بمدينة رفح جنوب قطاع غزة، واستنكرت تصعيد الهجمات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
جاء ذلك في بيان نشرته الوزارة على موقعها، اليوم الجمعة، طالبت فيه بتفعيل دور مجلس الأمن الدولي وأعضائه لوضع حد للمأساة الإنسانية في قطاع غزة ومحاسبة إسرائيل على جرائمها.
وقال البيان، إن السعودية "تدين استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلية وتدميرها لمستودع تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث في منطقة موراج، وما يحتويه من مستلزمات طبية كانت مخصصة لتلبية احتياجات المرضى والمصابين في قطاع غزة".
واعتبرت أن الانتهاكات تأتي في إطار "التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واستمرار استهداف المدنيين العزل ومناطق إيوائهم وقتل العشرات، بما في ذلك استهداف مدرسة دار الأرقم التي تؤوي النازحين في غزة" شمال شرق القطاع.
وأضافت الخارجية السعودية أن "غياب آليات المحاسبة الدولية الرادعة للعنف والدمار الإسرائيلي، أتاح لسلطات الاحتلال الإسرائيلية وقواتها الإمعان في انتهاكاتها للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني".
وأشارت إلى أن استمرار غياب هذه الآليات الدولية "يزيد من حدة العدوان والانتهاكات الإسرائيلية، ويهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي".
وجددت السعودية التأكيد على الأهمية القصوى لاضطلاع الدول الأعضاء في مجلس الأمن بدورهم في وضع حد للمأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني.