خوري : الوطن يكبر بالمحبة ويفنى بالبغضاء


رم - بوحدة العقل والتخطيط والحكمة، يجب أن نواجه عدونا المجرم، الإرهابي، مرتكب المجازر أينما وُجد.
والسكوت عنه خيانة، وتركه دون عقاب مباشر تواطؤ وتهاون لا يليق بأمة تعرف عدوها.
"اتصالنا باليهود سيبقى اتصال الحديد بالحديد، والنار بالنار.
فالأمة التي تسلّم نفسها للسلم، تسلّم نفسها للعبودية".

بعيدًا عن رضانا أو عدم رضانا عمّا تقوم به الحكومات، فالجميع بات يعلم حجم التقصير العربي والإسلامي، بل حجم الصمت، والخذلان.
لكن موقف الشعوب لا يُقاس بما يُعلن رسميًا، بل بما تبنيه من وعي وموقف ومواجهة.

وفي ذات الوقت، علينا أن نُحافظ على وطننا من الداخل، من الفتنة، من التشظي، من اختراق العدو لنا من الداخل قبل الخارج.

قوتنا في وحدتنا، وفي وعينا، وفي عدم السماح لأي مشروع خارجي أن يعبث بالأردن أو يستخدمنا كأداة في صراعاته.

المعركة هناك… نعم والصراع بيننا وبين اليهود لا يمكن أن يكون فقط في فلسطين بل في كلّ مكان حيث يوجد يهود.
لكن الحصانة يجب أن تبدأ من هنا.

اللازمة: الوطن يكبر بالمحبة ويفنى بالبغضاء

د. طارق سامي خوري



عدد المشاهدات : (5035)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :