رم - آرام المصري
أكد النائب ينال فريحات أن فوز النائب مالك الطهراوي بموقع مساعد رئيس مجلس النواب يحمل رسالة سياسية مهمة، رغم أن الموقع قد لا يشكل أهمية كبيرة بالنسبة للمواطنين، إلا أن دلالاته السياسية والحزبية كبيرة.
وقال فريحات في حديث لـ”رم” إن حزب الأمة تعرض للإقصاء على مدار السنوات الثلاث الماضية، ولم يحصل على أي موقع في مجلس النواب، رغم أنه يمثل الكتلة الأكبر، معتبراً أن انتخاب الطهراوي يشكل أول خطوة نحو إنصاف الحزب وإشعاره بأنه جزء من المكونات السياسية.
وأضاف أن وجود أحد شباب حزب الأمة إلى جانب رئيس مجلس النواب لمدة عام كامل يحمل رسالة مهمة للداخل والخارج، بأن الإسلاميين في الأردن لهم خصوصيتهم وهم شركاء في مؤسسة الحكم، مؤكداً أن الحزب وإن كان في موقع المعارضة للحكومات، فإنه جزء من الدولة والنظام ومؤسساتها.
وأشار فريحات إلى أن موقف حزب الأمة سيبقى ثابتاً تجاه القضايا التي تهم الأردنيين، وفي مقدمتها قانون الضمان الاجتماعي، مؤكداً استمرار الحزب في مواقفه من هذا القانون ومختلف التشريعات المرتبطة بحياة المواطنين.
ولفت إلى أن التوافقات التي سبقت انتخابات المكتب الدائم لم تنجح باستثناء التوافق على الرئيس، الذي فاز بفارق صوت واحد، فيما جاءت نتائج انتخاب النائبين الأول والثاني والمساعدين خارج التوقعات والتحالفات الحزبية التي استثنت حزب الأمة.