على الرغم من مصطلح الحديث المبكر عن حسابات دوري المحترفين لكرة القدم، إلا أن بعض الأرقام لا يمكن تجاوزها.
ومع نهاية الأسبوع الرابع عشر من عمر المسابقة وبقاء ثمانية أسابيع وحوارات مؤجلة لظهور الحسين والوحدات الآسيوي، يتضح سباق المتصدر ووصيفه عبر العديد من محطات الإنتاج والطريق الواضح في الوقت الذي لم تحجب الأجواء الباردة النقاط المنشودة مع استخدام التدفئة المركزية.
ويبدو أن حامل اللقب المدجج بنجوم المنتخب الوطني؛ يمتلك الأفضلية حتى الآن بالسيطرة المطلقة على زمام الأمور من حيث التوهج المستمر فوق القمة، وفي هذا الإطار تخلص من جاره الصريح دون عناء بعد تألق عناصره بالمشهد الهجومي بالزيارات الثقيلة والتوغلات الدسمة التي أرهقت دفاع المنافس وحارس مرماه.
واستثمر الحسين الكرات من المحاور كافة ليعزز الإمكانيات الضخمة تاركاً الحرية لعناصره بالأداء الأجمل وفوارق شاسعة.
على التقيض تماماً، ازدادت معاناة الصريح بمنطقة الخطر والمركز الأخير، وبات يحتاج كل نقطة في المراحل القادمة.
ولم يفتح المطارد المباشر الوحدات المجال في حكاية الأسبوع لاجتهادات معان، حيث أقبض على الحصة الأولى وسجل المطلوب معتمداً على نظرية المهارات الفردية وملاحقة الطموحات باسترجاع كأس الدوري، ومن هذا الباب على وجه التحديد سعى لتجنب المفاجأة، فيما دخل معان بدوامة البحث عن النجاة في دوامة الهروب من الهبوط وتيار البحث عن الدفء.
وأثبت السلط بأنه يملك المفاتيح وتشخيص الحلول عندما تفوق بالعدة والعتاد على الأهلي المتراجع بعد صدارة جولات البداية، ومن الواضح أيضا أن تغييرات جوهرية أصابت السلطية بكل إيجابية.. جعلت من الفريق يمضي بشكل سريع ويتحرك إلى منطقة المقدمة، بينما يهدر الأهلي عملية مزدوجة تتمثل بإضاعة الفرص وكثرة الأخطاء الدفاعية وتلك إعادته للوراء.
كما غابت هوية الفيصلي الذي ارتفعت أصوات جماهيره غضباً على وقع الحال وما يحدث من نتائج لا تقدم ولا تؤخر يترافق مع فقدان الترابط بين الخطوط وعدم المحافظة على التقدم، حتى أنه يعتبر من الفرق السهلة لتلقي الأهداف مع غياب الدافعية الحقيقية للمنافسة أو حتى إظهار الجزء البسيط من تاريخه، وما كشف تلك الواقعية مقابلة شباب الأردن.. ليفتقد الروح وتراجع منسوب اللياقة البدنية وعدم القدرة على الردود، وفي الجانب المقابل يستحق شباب الأردن الثناء على تحركاته النشطة وبزوغ عناصره والقناعة بمستقبل ينتظر تلك الأسماء الموهوبة وخط? التعادل الثمين.
ويمكن وصف الجزيرة أبرز المستفيدين من المواجهات التي جرت بين «دزينة الفرق» لأنه سجل ثلاثية وكسب بها ثلاثية نقاط خارج القواعد، فكانت بمثابة الانتصار الأهم على الرمثا الجريح عزز خلاله المكان والزمان المناسب.. ولكن ماذا عن الرمثا؟!.
الجواب عن «غزلان الشمال» حتى هم ذاتهم لا يعرفون ذلك.. طالما أن ذات الوضع بقي على ما هو عليه.. تعاقدات غير مفهومة وترحيلات مجهولة وهجرة مراكز أساسية داخل التشكيلة.
آخر جزئيات الأسبوع لوحظ ارتفاع بورصة أسهم العقبة بتجاوزه مغير السرحان بدائرة الوجع والحاجة الماسة لمثل تلك الانتصارات، من مبدأ أن الخاسر المحتج على التحكيم ضمن هذا المنعطف المعلق بأزمة الخوف والفائز جاء من بعيد وكلاهما في حسابات معقدة.
كلمة السر
أضاء ثنائي الحسين يوسف أبو جلبوش ووسيم الريالات كلمة السر في هذه الجولة لقدرتهما الفائقة على قراءة كتاب النجومية وقيادة فريقهما لسلم مرتفع بالتسجيل والصناعة وإنهاء الهجمات واللمسات المبكرة، ورافقهما بهذا الأمر مهاجم السلط محمد أبو رزق والأخير أصبح رمانة الميزان والأكثر مساحة من التألق مع المبدع الوحداتي مهند سمرين أحد العناوين البارزة ليس في كشوفات «الأخضر» فحسب وإنما في صراع مطارق الهدافين بالقفزة النوعية ليصبح الأفضل في موازين قوى المسابقة.
ولدى نظرات ثاقبة على جدران الدوري.. بالتأكيد تتجه الأنظار على داهية شباب الأردن محمد أبو غوش بقافلة التميز والعطاء بعد وضع اسمه مع الكبار رغم خبرة ورقة الفيصلي منذر أبو عمارة الوحيد بين البقية مع قائمة فريقه.. وأن كان العقبة متقلب المزاج، فإن لاعبه عبد الرحمن الزغايبة يمتلك الخامة لتوسيع القدرات مع كوكبة الجزيرة عمر العواقلة وزيد أبو عابد والبديل الناجح خالد الصياحين.
على الصعيد التدريبي.. فرض قبطان السلط هيثم الشبول نفسه بقوة واستمرت مطالعة موتا الحسين الناجحة وتوج الجزراوي إسلام جلال جغرافيا الحروف الثمينة.
بنك الأرقام
بعد فوز الحسين على الصريح ٥-١، الوحدات على معان ٢-٠ وبذات النتيجة السلط على الأهلي والوحدات على معان وتجاوز الجزيرة الرمثا بثلاثية دون رد والعقبة على مغير السرحان ٢-١ وتعادل الفيصلي وشباب الأردن ١-١، يروي بنك الأرقام سيطرة الحسين على الصدارة بغلة نقطية 34 نقطة يليه الوحدات 29، السلط والفيصلي والرمثا 21، الجزيرة 19، الأهلي 18، شباب الأردن 15، معان والعقبة 11، مغير السرحان 10 والصريح 9.
محطات مقبلة
تسرد المحطات المقبلة انطلاق الأسبوع الخامس عشر عند الخامسة مساء غدا الخميس عندما يستضيف الرمثا شباب الأردن على ستاد الحسن، على أن يكون ستاد عمان مشغولا بمواجهة الأهلي الفيصلي عند الساعة ٧،٤٥.
وتقام الجمعة اليوم الذي يليه أربع مباريات تجمع الوحدات بالسلط على ستاد الملك عبدالله الثاني عند الخامسة، وبالتوقيت ذاته الجزيرة والصريح على ملعب البترا، وتعلن الساعة ٧،٤٥، ظهور سباق المنافسة لدى مقابلة الحسين مغير السرحان على ستاد الحسن وترحيب العقبة بملعبه بضيفه معان والاتجاه الجنوبي مع وداع شهر شباط.
الرأي
على الرغم من مصطلح الحديث المبكر عن حسابات دوري المحترفين لكرة القدم، إلا أن بعض الأرقام لا يمكن تجاوزها.
ومع نهاية الأسبوع الرابع عشر من عمر المسابقة وبقاء ثمانية أسابيع وحوارات مؤجلة لظهور الحسين والوحدات الآسيوي، يتضح سباق المتصدر ووصيفه عبر العديد من محطات الإنتاج والطريق الواضح في الوقت الذي لم تحجب الأجواء الباردة النقاط المنشودة مع استخدام التدفئة المركزية.
ويبدو أن حامل اللقب المدجج بنجوم المنتخب الوطني؛ يمتلك الأفضلية حتى الآن بالسيطرة المطلقة على زمام الأمور من حيث التوهج المستمر فوق القمة، وفي هذا الإطار تخلص من جاره الصريح دون عناء بعد تألق عناصره بالمشهد الهجومي بالزيارات الثقيلة والتوغلات الدسمة التي أرهقت دفاع المنافس وحارس مرماه.
واستثمر الحسين الكرات من المحاور كافة ليعزز الإمكانيات الضخمة تاركاً الحرية لعناصره بالأداء الأجمل وفوارق شاسعة.
على التقيض تماماً، ازدادت معاناة الصريح بمنطقة الخطر والمركز الأخير، وبات يحتاج كل نقطة في المراحل القادمة.
ولم يفتح المطارد المباشر الوحدات المجال في حكاية الأسبوع لاجتهادات معان، حيث أقبض على الحصة الأولى وسجل المطلوب معتمداً على نظرية المهارات الفردية وملاحقة الطموحات باسترجاع كأس الدوري، ومن هذا الباب على وجه التحديد سعى لتجنب المفاجأة، فيما دخل معان بدوامة البحث عن النجاة في دوامة الهروب من الهبوط وتيار البحث عن الدفء.
وأثبت السلط بأنه يملك المفاتيح وتشخيص الحلول عندما تفوق بالعدة والعتاد على الأهلي المتراجع بعد صدارة جولات البداية، ومن الواضح أيضا أن تغييرات جوهرية أصابت السلطية بكل إيجابية.. جعلت من الفريق يمضي بشكل سريع ويتحرك إلى منطقة المقدمة، بينما يهدر الأهلي عملية مزدوجة تتمثل بإضاعة الفرص وكثرة الأخطاء الدفاعية وتلك إعادته للوراء.
كما غابت هوية الفيصلي الذي ارتفعت أصوات جماهيره غضباً على وقع الحال وما يحدث من نتائج لا تقدم ولا تؤخر يترافق مع فقدان الترابط بين الخطوط وعدم المحافظة على التقدم، حتى أنه يعتبر من الفرق السهلة لتلقي الأهداف مع غياب الدافعية الحقيقية للمنافسة أو حتى إظهار الجزء البسيط من تاريخه، وما كشف تلك الواقعية مقابلة شباب الأردن.. ليفتقد الروح وتراجع منسوب اللياقة البدنية وعدم القدرة على الردود، وفي الجانب المقابل يستحق شباب الأردن الثناء على تحركاته النشطة وبزوغ عناصره والقناعة بمستقبل ينتظر تلك الأسماء الموهوبة وخط? التعادل الثمين.
ويمكن وصف الجزيرة أبرز المستفيدين من المواجهات التي جرت بين «دزينة الفرق» لأنه سجل ثلاثية وكسب بها ثلاثية نقاط خارج القواعد، فكانت بمثابة الانتصار الأهم على الرمثا الجريح عزز خلاله المكان والزمان المناسب.. ولكن ماذا عن الرمثا؟!.
الجواب عن «غزلان الشمال» حتى هم ذاتهم لا يعرفون ذلك.. طالما أن ذات الوضع بقي على ما هو عليه.. تعاقدات غير مفهومة وترحيلات مجهولة وهجرة مراكز أساسية داخل التشكيلة.
آخر جزئيات الأسبوع لوحظ ارتفاع بورصة أسهم العقبة بتجاوزه مغير السرحان بدائرة الوجع والحاجة الماسة لمثل تلك الانتصارات، من مبدأ أن الخاسر المحتج على التحكيم ضمن هذا المنعطف المعلق بأزمة الخوف والفائز جاء من بعيد وكلاهما في حسابات معقدة.
كلمة السر
أضاء ثنائي الحسين يوسف أبو جلبوش ووسيم الريالات كلمة السر في هذه الجولة لقدرتهما الفائقة على قراءة كتاب النجومية وقيادة فريقهما لسلم مرتفع بالتسجيل والصناعة وإنهاء الهجمات واللمسات المبكرة، ورافقهما بهذا الأمر مهاجم السلط محمد أبو رزق والأخير أصبح رمانة الميزان والأكثر مساحة من التألق مع المبدع الوحداتي مهند سمرين أحد العناوين البارزة ليس في كشوفات «الأخضر» فحسب وإنما في صراع مطارق الهدافين بالقفزة النوعية ليصبح الأفضل في موازين قوى المسابقة.
ولدى نظرات ثاقبة على جدران الدوري.. بالتأكيد تتجه الأنظار على داهية شباب الأردن محمد أبو غوش بقافلة التميز والعطاء بعد وضع اسمه مع الكبار رغم خبرة ورقة الفيصلي منذر أبو عمارة الوحيد بين البقية مع قائمة فريقه.. وأن كان العقبة متقلب المزاج، فإن لاعبه عبد الرحمن الزغايبة يمتلك الخامة لتوسيع القدرات مع كوكبة الجزيرة عمر العواقلة وزيد أبو عابد والبديل الناجح خالد الصياحين.
على الصعيد التدريبي.. فرض قبطان السلط هيثم الشبول نفسه بقوة واستمرت مطالعة موتا الحسين الناجحة وتوج الجزراوي إسلام جلال جغرافيا الحروف الثمينة.
بنك الأرقام
بعد فوز الحسين على الصريح ٥-١، الوحدات على معان ٢-٠ وبذات النتيجة السلط على الأهلي والوحدات على معان وتجاوز الجزيرة الرمثا بثلاثية دون رد والعقبة على مغير السرحان ٢-١ وتعادل الفيصلي وشباب الأردن ١-١، يروي بنك الأرقام سيطرة الحسين على الصدارة بغلة نقطية 34 نقطة يليه الوحدات 29، السلط والفيصلي والرمثا 21، الجزيرة 19، الأهلي 18، شباب الأردن 15، معان والعقبة 11، مغير السرحان 10 والصريح 9.
محطات مقبلة
تسرد المحطات المقبلة انطلاق الأسبوع الخامس عشر عند الخامسة مساء غدا الخميس عندما يستضيف الرمثا شباب الأردن على ستاد الحسن، على أن يكون ستاد عمان مشغولا بمواجهة الأهلي الفيصلي عند الساعة ٧،٤٥.
وتقام الجمعة اليوم الذي يليه أربع مباريات تجمع الوحدات بالسلط على ستاد الملك عبدالله الثاني عند الخامسة، وبالتوقيت ذاته الجزيرة والصريح على ملعب البترا، وتعلن الساعة ٧،٤٥، ظهور سباق المنافسة لدى مقابلة الحسين مغير السرحان على ستاد الحسن وترحيب العقبة بملعبه بضيفه معان والاتجاه الجنوبي مع وداع شهر شباط.
الرأي
على الرغم من مصطلح الحديث المبكر عن حسابات دوري المحترفين لكرة القدم، إلا أن بعض الأرقام لا يمكن تجاوزها.
ومع نهاية الأسبوع الرابع عشر من عمر المسابقة وبقاء ثمانية أسابيع وحوارات مؤجلة لظهور الحسين والوحدات الآسيوي، يتضح سباق المتصدر ووصيفه عبر العديد من محطات الإنتاج والطريق الواضح في الوقت الذي لم تحجب الأجواء الباردة النقاط المنشودة مع استخدام التدفئة المركزية.
ويبدو أن حامل اللقب المدجج بنجوم المنتخب الوطني؛ يمتلك الأفضلية حتى الآن بالسيطرة المطلقة على زمام الأمور من حيث التوهج المستمر فوق القمة، وفي هذا الإطار تخلص من جاره الصريح دون عناء بعد تألق عناصره بالمشهد الهجومي بالزيارات الثقيلة والتوغلات الدسمة التي أرهقت دفاع المنافس وحارس مرماه.
واستثمر الحسين الكرات من المحاور كافة ليعزز الإمكانيات الضخمة تاركاً الحرية لعناصره بالأداء الأجمل وفوارق شاسعة.
على التقيض تماماً، ازدادت معاناة الصريح بمنطقة الخطر والمركز الأخير، وبات يحتاج كل نقطة في المراحل القادمة.
ولم يفتح المطارد المباشر الوحدات المجال في حكاية الأسبوع لاجتهادات معان، حيث أقبض على الحصة الأولى وسجل المطلوب معتمداً على نظرية المهارات الفردية وملاحقة الطموحات باسترجاع كأس الدوري، ومن هذا الباب على وجه التحديد سعى لتجنب المفاجأة، فيما دخل معان بدوامة البحث عن النجاة في دوامة الهروب من الهبوط وتيار البحث عن الدفء.
وأثبت السلط بأنه يملك المفاتيح وتشخيص الحلول عندما تفوق بالعدة والعتاد على الأهلي المتراجع بعد صدارة جولات البداية، ومن الواضح أيضا أن تغييرات جوهرية أصابت السلطية بكل إيجابية.. جعلت من الفريق يمضي بشكل سريع ويتحرك إلى منطقة المقدمة، بينما يهدر الأهلي عملية مزدوجة تتمثل بإضاعة الفرص وكثرة الأخطاء الدفاعية وتلك إعادته للوراء.
كما غابت هوية الفيصلي الذي ارتفعت أصوات جماهيره غضباً على وقع الحال وما يحدث من نتائج لا تقدم ولا تؤخر يترافق مع فقدان الترابط بين الخطوط وعدم المحافظة على التقدم، حتى أنه يعتبر من الفرق السهلة لتلقي الأهداف مع غياب الدافعية الحقيقية للمنافسة أو حتى إظهار الجزء البسيط من تاريخه، وما كشف تلك الواقعية مقابلة شباب الأردن.. ليفتقد الروح وتراجع منسوب اللياقة البدنية وعدم القدرة على الردود، وفي الجانب المقابل يستحق شباب الأردن الثناء على تحركاته النشطة وبزوغ عناصره والقناعة بمستقبل ينتظر تلك الأسماء الموهوبة وخط? التعادل الثمين.
ويمكن وصف الجزيرة أبرز المستفيدين من المواجهات التي جرت بين «دزينة الفرق» لأنه سجل ثلاثية وكسب بها ثلاثية نقاط خارج القواعد، فكانت بمثابة الانتصار الأهم على الرمثا الجريح عزز خلاله المكان والزمان المناسب.. ولكن ماذا عن الرمثا؟!.
الجواب عن «غزلان الشمال» حتى هم ذاتهم لا يعرفون ذلك.. طالما أن ذات الوضع بقي على ما هو عليه.. تعاقدات غير مفهومة وترحيلات مجهولة وهجرة مراكز أساسية داخل التشكيلة.
آخر جزئيات الأسبوع لوحظ ارتفاع بورصة أسهم العقبة بتجاوزه مغير السرحان بدائرة الوجع والحاجة الماسة لمثل تلك الانتصارات، من مبدأ أن الخاسر المحتج على التحكيم ضمن هذا المنعطف المعلق بأزمة الخوف والفائز جاء من بعيد وكلاهما في حسابات معقدة.
كلمة السر
أضاء ثنائي الحسين يوسف أبو جلبوش ووسيم الريالات كلمة السر في هذه الجولة لقدرتهما الفائقة على قراءة كتاب النجومية وقيادة فريقهما لسلم مرتفع بالتسجيل والصناعة وإنهاء الهجمات واللمسات المبكرة، ورافقهما بهذا الأمر مهاجم السلط محمد أبو رزق والأخير أصبح رمانة الميزان والأكثر مساحة من التألق مع المبدع الوحداتي مهند سمرين أحد العناوين البارزة ليس في كشوفات «الأخضر» فحسب وإنما في صراع مطارق الهدافين بالقفزة النوعية ليصبح الأفضل في موازين قوى المسابقة.
ولدى نظرات ثاقبة على جدران الدوري.. بالتأكيد تتجه الأنظار على داهية شباب الأردن محمد أبو غوش بقافلة التميز والعطاء بعد وضع اسمه مع الكبار رغم خبرة ورقة الفيصلي منذر أبو عمارة الوحيد بين البقية مع قائمة فريقه.. وأن كان العقبة متقلب المزاج، فإن لاعبه عبد الرحمن الزغايبة يمتلك الخامة لتوسيع القدرات مع كوكبة الجزيرة عمر العواقلة وزيد أبو عابد والبديل الناجح خالد الصياحين.
على الصعيد التدريبي.. فرض قبطان السلط هيثم الشبول نفسه بقوة واستمرت مطالعة موتا الحسين الناجحة وتوج الجزراوي إسلام جلال جغرافيا الحروف الثمينة.
بنك الأرقام
بعد فوز الحسين على الصريح ٥-١، الوحدات على معان ٢-٠ وبذات النتيجة السلط على الأهلي والوحدات على معان وتجاوز الجزيرة الرمثا بثلاثية دون رد والعقبة على مغير السرحان ٢-١ وتعادل الفيصلي وشباب الأردن ١-١، يروي بنك الأرقام سيطرة الحسين على الصدارة بغلة نقطية 34 نقطة يليه الوحدات 29، السلط والفيصلي والرمثا 21، الجزيرة 19، الأهلي 18، شباب الأردن 15، معان والعقبة 11، مغير السرحان 10 والصريح 9.
محطات مقبلة
تسرد المحطات المقبلة انطلاق الأسبوع الخامس عشر عند الخامسة مساء غدا الخميس عندما يستضيف الرمثا شباب الأردن على ستاد الحسن، على أن يكون ستاد عمان مشغولا بمواجهة الأهلي الفيصلي عند الساعة ٧،٤٥.
وتقام الجمعة اليوم الذي يليه أربع مباريات تجمع الوحدات بالسلط على ستاد الملك عبدالله الثاني عند الخامسة، وبالتوقيت ذاته الجزيرة والصريح على ملعب البترا، وتعلن الساعة ٧،٤٥، ظهور سباق المنافسة لدى مقابلة الحسين مغير السرحان على ستاد الحسن وترحيب العقبة بملعبه بضيفه معان والاتجاه الجنوبي مع وداع شهر شباط.
الرأي
التعليقات
أفضلية مبكرة .. وصورة واضحة الملامح لدوري امحترفين
التعليقات