كشفت بعض وسائل الإعلام العالمية أنّ شخصية الجاسوس الأشهر حول العالم «جيمس بوند» ستختلف عن الصورة الكلاسيكية لـ«بوند» السابق، التي قدمها الممثل البريطاني دانيال كريغ، ومن قبله شون كونري. ووفق مصادر عالمية، يتم التحضير لجزء جديد لسلسلة أفلام جيمس بوند، وذلك وسط تكتُّم شديد بالنسبة إلى الخيارات المطروحة، إذ أكد رئيس إدارة «أمازون» جيف بيزوس أنه بدأت أضخم عملية إنتاجية في القرن الـ21 بلغت 10 مليارات و800 مليون دولار، بعدما تم رفع يد المنتجَين السابقَين ومالكي كل حقوق «بوند»، باربرا بروكولي ومايكل ج. ويلسون.
حيرة بين هاري بوتر وسبايدر مان لم تكن الصفقة بردت بعد عندما تقدّم كل من «ديڤيد هايمن» و«إيمي باسكال» بأوراق اعتمادهما للمهمة الصعبة المنتظرة، وهي قيادة المهام الإنتاجية بكاملها لإرساء «جيمس بوند جديد»؛ حيث إن الأول لديه سلسلة «هاري بوتر» المعروفة. في حين أنتجت إيمي باسكال سلسلة «سبايدر - مان». وكلتا السلسلتين من بين الأنجح التي شهدتها السينما منذ مطلع التسعينات. فـ«هايمن» سيكون جديداً على «بوند» بصفته مشروع عمل، بيد أن إيمي كانت رئيسة شركة «سوني» حتى عام 2015، ووزّعت بضعة «أفلام بوندية» من بينها «سكايفول» (2012) الذي حقق ملياراً و108 ملايين دولار، وهو أعلى إيراد من بين كل أفلام «بوند» منذ إطلاقها في عام 1962
هل سيتم تحويل بوند لأفلام كوميكس؟ هناك خوف كبير من النقاد والمعجبين بشخصية هذا الجاسوس، الذي لا يهاب الموت، ينبع من حقيقة أن «أمازون» ستعيد صياغة الأفلام التالية من السلسلة كما لو كانت تنتج «أفلام الكوميكس»... هل ستغطيه بالمؤثرات البصرية، وقد تجعله يُحلِّق في الفضاء من دون مظلة، أو يُسلّح بأدوات تطلِق ما تطلقه سيوف «ستار وورز» الليزرية، أو ربما ستُطلب منه مهاجمة إيران أو حتى روسيا، حيث إن النموذج التي تسير عليه «هوليوود» في مسلسلات الـ«سوبر هيرو» و«أفلام الكوميكس» محفوظ عن ظهر قلب ومستنسخ على أكثر من وجه. إذ إن عملية شراء «بوند»، وهذا ما يجب تأكيده، لا تتضمن بقاءه كما كان؛ بل تطويره لمفهوم جديد، حتى وإن حوفظ على أساليب شخصيته في التعامل مع نفسه وسواه.
يفقد بريطانيّته ويتحول لبطل أميركي من المنتظر لـ«بوند» أن يتخلّى عن «بريطانيّته» ويحمل علماً أميركياً، حيث هناك نيّات مختلفة وأفكار كثيرة مطروحة وسيكون أولها أن جيمس بوند سيبقى، بيد أن هناك تفرّعات مذهلة (بعضها مخيف).. فمثلاً قد يُحوَّل بعد حين إلى مسلسل من الرسوم المتحركة أو إلى لعبة فيديو (كما فعلت «ديزني» منذ اشترت حقوق «ستار وورز» من مالكها السابق جورج لوكاس). كذلك من المحتمل ابتداع شخصية «بوند» أنثى، وربما «بوند وشريك له» على طريقة «باتمان وروبِن».
من سيكون «بوند» الجديد؟ ستتوقّف الإجابة على ذلك السؤال على ما إذا كان التفضيل سيتوجه إلى تعيين ممثل أميركي من باب التجديد، أم سيواصل التوجه السابق فيبقى بريطانياً لكنه يعمل لمصلحة الولايات المتحدة ومخابراتها. كذلك من المحتمل اختيار ممثل أسود البشرة (بريطاني أو أميركي) إلحاقاً بسلسلة «بلاك بانثر».
40 ممثلاً مرشحون فيما نشرت «مجلة ڤارايتي» الأميركية قائمة بأكثر من 40 ممثلاً تعتقد أن على «أمازون» اختيار أحدهم؛ من بينهم الممثل التونسي الأصل مروان كنزاري (احتمال ضئيل)، وممثل سلسلة «سوبرمان» الأخيرة هنري كاڤيل... ومن بينهم الهندي نيكاش باتل، ودڤ باتل (بطل فيلم «Slumdog Millionaire»). ومن ثَمّ هناك الأفرو - أميركي جون بوييغا الذي سبق أن ظهر في نسخة 2006 من «كازينو رويال» أمام دانيال كريغ. وسيكون من بين الوجوه غير المألوفة ريتشارد مادن (قاد حلقات «Game of Thrones»)، وكالوم تيرنر (The Boys in the Boat)، والبريطاني الأسمر لوسيان لاڤيزكاونت (المسلسل التلفزيوني «Graner Hill»).
«بوند» أنثى ومن النساء لاشانا لينش، الممثلة السمراء التي ظهرت في فيلم «بوند» الأخير. كذلك الممثلة الأفرو - أميركية ميكايلا كويل من الرعيل التلفزيوني أيضاً في حلقات «مرآة سوداء (Black Mirror)».
من يحمل كاريزما دانيال كريغ؟ اختيار «جيمس بوند» يقيناً هو أمر حاسم؛ لأنه سيعني أكثر من مجرد اسم جديد في هذا الدور. فالشرط الأول هو تمتعه بـ«الكاريزما» التي تَنَقّلت من شون كونري إلى دانيال كريغ، شاملة معظم الآخرين الذين لعبوا الدور على الشاشة (بينهم روجر مور، تيموثي دالتون وبيرس بروسنان، ولو بدرجات مختلفة). إذا جرى الاختيار جيداً، فسترتفع حظوظ السلسلة الجديدة. أما إذا فشل، فستبتلع «أمازون» الطعم بقيمة 200 مليون دولار (تكلفة متوقعة لأي «بوند» جديد) بالإضافة إلى ما دفعته للاستحواذ على حقوق هذه الشخصية الأشهر.
كشفت بعض وسائل الإعلام العالمية أنّ شخصية الجاسوس الأشهر حول العالم «جيمس بوند» ستختلف عن الصورة الكلاسيكية لـ«بوند» السابق، التي قدمها الممثل البريطاني دانيال كريغ، ومن قبله شون كونري. ووفق مصادر عالمية، يتم التحضير لجزء جديد لسلسلة أفلام جيمس بوند، وذلك وسط تكتُّم شديد بالنسبة إلى الخيارات المطروحة، إذ أكد رئيس إدارة «أمازون» جيف بيزوس أنه بدأت أضخم عملية إنتاجية في القرن الـ21 بلغت 10 مليارات و800 مليون دولار، بعدما تم رفع يد المنتجَين السابقَين ومالكي كل حقوق «بوند»، باربرا بروكولي ومايكل ج. ويلسون.
حيرة بين هاري بوتر وسبايدر مان لم تكن الصفقة بردت بعد عندما تقدّم كل من «ديڤيد هايمن» و«إيمي باسكال» بأوراق اعتمادهما للمهمة الصعبة المنتظرة، وهي قيادة المهام الإنتاجية بكاملها لإرساء «جيمس بوند جديد»؛ حيث إن الأول لديه سلسلة «هاري بوتر» المعروفة. في حين أنتجت إيمي باسكال سلسلة «سبايدر - مان». وكلتا السلسلتين من بين الأنجح التي شهدتها السينما منذ مطلع التسعينات. فـ«هايمن» سيكون جديداً على «بوند» بصفته مشروع عمل، بيد أن إيمي كانت رئيسة شركة «سوني» حتى عام 2015، ووزّعت بضعة «أفلام بوندية» من بينها «سكايفول» (2012) الذي حقق ملياراً و108 ملايين دولار، وهو أعلى إيراد من بين كل أفلام «بوند» منذ إطلاقها في عام 1962
هل سيتم تحويل بوند لأفلام كوميكس؟ هناك خوف كبير من النقاد والمعجبين بشخصية هذا الجاسوس، الذي لا يهاب الموت، ينبع من حقيقة أن «أمازون» ستعيد صياغة الأفلام التالية من السلسلة كما لو كانت تنتج «أفلام الكوميكس»... هل ستغطيه بالمؤثرات البصرية، وقد تجعله يُحلِّق في الفضاء من دون مظلة، أو يُسلّح بأدوات تطلِق ما تطلقه سيوف «ستار وورز» الليزرية، أو ربما ستُطلب منه مهاجمة إيران أو حتى روسيا، حيث إن النموذج التي تسير عليه «هوليوود» في مسلسلات الـ«سوبر هيرو» و«أفلام الكوميكس» محفوظ عن ظهر قلب ومستنسخ على أكثر من وجه. إذ إن عملية شراء «بوند»، وهذا ما يجب تأكيده، لا تتضمن بقاءه كما كان؛ بل تطويره لمفهوم جديد، حتى وإن حوفظ على أساليب شخصيته في التعامل مع نفسه وسواه.
يفقد بريطانيّته ويتحول لبطل أميركي من المنتظر لـ«بوند» أن يتخلّى عن «بريطانيّته» ويحمل علماً أميركياً، حيث هناك نيّات مختلفة وأفكار كثيرة مطروحة وسيكون أولها أن جيمس بوند سيبقى، بيد أن هناك تفرّعات مذهلة (بعضها مخيف).. فمثلاً قد يُحوَّل بعد حين إلى مسلسل من الرسوم المتحركة أو إلى لعبة فيديو (كما فعلت «ديزني» منذ اشترت حقوق «ستار وورز» من مالكها السابق جورج لوكاس). كذلك من المحتمل ابتداع شخصية «بوند» أنثى، وربما «بوند وشريك له» على طريقة «باتمان وروبِن».
من سيكون «بوند» الجديد؟ ستتوقّف الإجابة على ذلك السؤال على ما إذا كان التفضيل سيتوجه إلى تعيين ممثل أميركي من باب التجديد، أم سيواصل التوجه السابق فيبقى بريطانياً لكنه يعمل لمصلحة الولايات المتحدة ومخابراتها. كذلك من المحتمل اختيار ممثل أسود البشرة (بريطاني أو أميركي) إلحاقاً بسلسلة «بلاك بانثر».
40 ممثلاً مرشحون فيما نشرت «مجلة ڤارايتي» الأميركية قائمة بأكثر من 40 ممثلاً تعتقد أن على «أمازون» اختيار أحدهم؛ من بينهم الممثل التونسي الأصل مروان كنزاري (احتمال ضئيل)، وممثل سلسلة «سوبرمان» الأخيرة هنري كاڤيل... ومن بينهم الهندي نيكاش باتل، ودڤ باتل (بطل فيلم «Slumdog Millionaire»). ومن ثَمّ هناك الأفرو - أميركي جون بوييغا الذي سبق أن ظهر في نسخة 2006 من «كازينو رويال» أمام دانيال كريغ. وسيكون من بين الوجوه غير المألوفة ريتشارد مادن (قاد حلقات «Game of Thrones»)، وكالوم تيرنر (The Boys in the Boat)، والبريطاني الأسمر لوسيان لاڤيزكاونت (المسلسل التلفزيوني «Graner Hill»).
«بوند» أنثى ومن النساء لاشانا لينش، الممثلة السمراء التي ظهرت في فيلم «بوند» الأخير. كذلك الممثلة الأفرو - أميركية ميكايلا كويل من الرعيل التلفزيوني أيضاً في حلقات «مرآة سوداء (Black Mirror)».
من يحمل كاريزما دانيال كريغ؟ اختيار «جيمس بوند» يقيناً هو أمر حاسم؛ لأنه سيعني أكثر من مجرد اسم جديد في هذا الدور. فالشرط الأول هو تمتعه بـ«الكاريزما» التي تَنَقّلت من شون كونري إلى دانيال كريغ، شاملة معظم الآخرين الذين لعبوا الدور على الشاشة (بينهم روجر مور، تيموثي دالتون وبيرس بروسنان، ولو بدرجات مختلفة). إذا جرى الاختيار جيداً، فسترتفع حظوظ السلسلة الجديدة. أما إذا فشل، فستبتلع «أمازون» الطعم بقيمة 200 مليون دولار (تكلفة متوقعة لأي «بوند» جديد) بالإضافة إلى ما دفعته للاستحواذ على حقوق هذه الشخصية الأشهر.
كشفت بعض وسائل الإعلام العالمية أنّ شخصية الجاسوس الأشهر حول العالم «جيمس بوند» ستختلف عن الصورة الكلاسيكية لـ«بوند» السابق، التي قدمها الممثل البريطاني دانيال كريغ، ومن قبله شون كونري. ووفق مصادر عالمية، يتم التحضير لجزء جديد لسلسلة أفلام جيمس بوند، وذلك وسط تكتُّم شديد بالنسبة إلى الخيارات المطروحة، إذ أكد رئيس إدارة «أمازون» جيف بيزوس أنه بدأت أضخم عملية إنتاجية في القرن الـ21 بلغت 10 مليارات و800 مليون دولار، بعدما تم رفع يد المنتجَين السابقَين ومالكي كل حقوق «بوند»، باربرا بروكولي ومايكل ج. ويلسون.
حيرة بين هاري بوتر وسبايدر مان لم تكن الصفقة بردت بعد عندما تقدّم كل من «ديڤيد هايمن» و«إيمي باسكال» بأوراق اعتمادهما للمهمة الصعبة المنتظرة، وهي قيادة المهام الإنتاجية بكاملها لإرساء «جيمس بوند جديد»؛ حيث إن الأول لديه سلسلة «هاري بوتر» المعروفة. في حين أنتجت إيمي باسكال سلسلة «سبايدر - مان». وكلتا السلسلتين من بين الأنجح التي شهدتها السينما منذ مطلع التسعينات. فـ«هايمن» سيكون جديداً على «بوند» بصفته مشروع عمل، بيد أن إيمي كانت رئيسة شركة «سوني» حتى عام 2015، ووزّعت بضعة «أفلام بوندية» من بينها «سكايفول» (2012) الذي حقق ملياراً و108 ملايين دولار، وهو أعلى إيراد من بين كل أفلام «بوند» منذ إطلاقها في عام 1962
هل سيتم تحويل بوند لأفلام كوميكس؟ هناك خوف كبير من النقاد والمعجبين بشخصية هذا الجاسوس، الذي لا يهاب الموت، ينبع من حقيقة أن «أمازون» ستعيد صياغة الأفلام التالية من السلسلة كما لو كانت تنتج «أفلام الكوميكس»... هل ستغطيه بالمؤثرات البصرية، وقد تجعله يُحلِّق في الفضاء من دون مظلة، أو يُسلّح بأدوات تطلِق ما تطلقه سيوف «ستار وورز» الليزرية، أو ربما ستُطلب منه مهاجمة إيران أو حتى روسيا، حيث إن النموذج التي تسير عليه «هوليوود» في مسلسلات الـ«سوبر هيرو» و«أفلام الكوميكس» محفوظ عن ظهر قلب ومستنسخ على أكثر من وجه. إذ إن عملية شراء «بوند»، وهذا ما يجب تأكيده، لا تتضمن بقاءه كما كان؛ بل تطويره لمفهوم جديد، حتى وإن حوفظ على أساليب شخصيته في التعامل مع نفسه وسواه.
يفقد بريطانيّته ويتحول لبطل أميركي من المنتظر لـ«بوند» أن يتخلّى عن «بريطانيّته» ويحمل علماً أميركياً، حيث هناك نيّات مختلفة وأفكار كثيرة مطروحة وسيكون أولها أن جيمس بوند سيبقى، بيد أن هناك تفرّعات مذهلة (بعضها مخيف).. فمثلاً قد يُحوَّل بعد حين إلى مسلسل من الرسوم المتحركة أو إلى لعبة فيديو (كما فعلت «ديزني» منذ اشترت حقوق «ستار وورز» من مالكها السابق جورج لوكاس). كذلك من المحتمل ابتداع شخصية «بوند» أنثى، وربما «بوند وشريك له» على طريقة «باتمان وروبِن».
من سيكون «بوند» الجديد؟ ستتوقّف الإجابة على ذلك السؤال على ما إذا كان التفضيل سيتوجه إلى تعيين ممثل أميركي من باب التجديد، أم سيواصل التوجه السابق فيبقى بريطانياً لكنه يعمل لمصلحة الولايات المتحدة ومخابراتها. كذلك من المحتمل اختيار ممثل أسود البشرة (بريطاني أو أميركي) إلحاقاً بسلسلة «بلاك بانثر».
40 ممثلاً مرشحون فيما نشرت «مجلة ڤارايتي» الأميركية قائمة بأكثر من 40 ممثلاً تعتقد أن على «أمازون» اختيار أحدهم؛ من بينهم الممثل التونسي الأصل مروان كنزاري (احتمال ضئيل)، وممثل سلسلة «سوبرمان» الأخيرة هنري كاڤيل... ومن بينهم الهندي نيكاش باتل، ودڤ باتل (بطل فيلم «Slumdog Millionaire»). ومن ثَمّ هناك الأفرو - أميركي جون بوييغا الذي سبق أن ظهر في نسخة 2006 من «كازينو رويال» أمام دانيال كريغ. وسيكون من بين الوجوه غير المألوفة ريتشارد مادن (قاد حلقات «Game of Thrones»)، وكالوم تيرنر (The Boys in the Boat)، والبريطاني الأسمر لوسيان لاڤيزكاونت (المسلسل التلفزيوني «Graner Hill»).
«بوند» أنثى ومن النساء لاشانا لينش، الممثلة السمراء التي ظهرت في فيلم «بوند» الأخير. كذلك الممثلة الأفرو - أميركية ميكايلا كويل من الرعيل التلفزيوني أيضاً في حلقات «مرآة سوداء (Black Mirror)».
من يحمل كاريزما دانيال كريغ؟ اختيار «جيمس بوند» يقيناً هو أمر حاسم؛ لأنه سيعني أكثر من مجرد اسم جديد في هذا الدور. فالشرط الأول هو تمتعه بـ«الكاريزما» التي تَنَقّلت من شون كونري إلى دانيال كريغ، شاملة معظم الآخرين الذين لعبوا الدور على الشاشة (بينهم روجر مور، تيموثي دالتون وبيرس بروسنان، ولو بدرجات مختلفة). إذا جرى الاختيار جيداً، فسترتفع حظوظ السلسلة الجديدة. أما إذا فشل، فستبتلع «أمازون» الطعم بقيمة 200 مليون دولار (تكلفة متوقعة لأي «بوند» جديد) بالإضافة إلى ما دفعته للاستحواذ على حقوق هذه الشخصية الأشهر.
التعليقات